أشهر فيلسوف فرنسي يقول:
أنا عبر حياتي كلها أبحث عن معنى معين ولم أجده إلا في الإسلام
روجيه جارودي
أبرز المفكرين الفرنسييين، وأكثرهم إثارة للجدل في الغرب، خاصة بعدما أعلن إسلامه سنة 1982 قائلاً: وجدت الحضارة الغربية بنيت على فهم خاطئ للإنسان, وأنا عبر حياتي كلها أبحث عن معنى معين ولم أجده إلا في الإسلام.
ويرى المفكر الراحل في كتابه "الإسلام دين المستقبل" أن اختياره الدين الإسلامي يأتي لما أظهره من "شمولية كبرى، عن استيعابه لكافة الشعوب ذات الديانات المختلفة، و أن هذا الانفتاح هو الذي جعل الإسلام قويا ومنيعا".
حصل على درجة الدكتوراه الأولى سنة 1953 من جامعة السوربون عن النظرية المادية في المعرفة، ثم حصل على درجة الدكتوراه الثانية عن الحرية عام 54 من الاتحاد السوفياتي ، وسعى إلى جمع الكاثولكية مع الشيوعية في حقبة السبعينيات من القرن الماضي، قبل أن يتجه للدين الإسلامي، الذي وجد أنه ينسجم مع قيم العدالة الاجتماعية التي يؤمن بها.
"
أصدر غارودي عددا كبيرا من المؤلفات، التي ظل فيها مدافعا عن الإسلام ومناهضا لأعدائه وأعداء المسلمين ومناصراً لقضايا الأمة وتحوّل بسبب ثباته على مواقفه من ضيف دائم على المحطات الإذاعية والتلفزيونية وأعمدة الصحف، إلى شخصية قاطعتها الصحف اليومية الفرنسية.
أصدر عددا كبيرا من المؤلفات، أشهرها كتابيه
"ما يعد به الإسلام" و "الإسلام يسكن مستقبلنا".
روجيه جارودي
ولد في 17 يوليو 1913
وتوفي في 13 يونيو 2012 وعمره 99 عاماً
نسأل الله أن يغفر له ويرحمه.