نصراني مصري يسلم لله رب العالمين

هذا ما حدث حرفيًا:
نصراني سابق من مصر يقول:
جلست عدة جلسات مع القسيس الذي من المفترض أن يقنعني بالمسيحية والعدول عن اعتناق الإسلام ، وتحدثنا عن العهد القديم والجديد وفي أخر جلسة سألته : هل قرأت القرأن ، قال لي أنا أحفظ منه 15 جزء ، وهو يحفظهم ليجادل بهم ، ويتصيد بهم ضعاف المسلمين لإخراجهم من الإسلام بالشبهات التي لا يعلمون عنها شئ.. وقال لي: عندي مكتبة إسلامية في البيت ، فقلت له من خلال قراءتك للقرآن والمكتبة الإسلامية في بيتك بماذا خرجت 

 أقسم بالله والله على ما أقول شهيد رد القس عليّ وقال : عايز تعرف رأيي في القرأن بصراحة ، قلت نعم: قال لي: والله يا إبني أخاف أقولك على رأيي في القرأن بصراحة ، تطلع تنقله للناس برا ، بس هقولك كلمة واحدة قبل ما أسيبك ، ومش هتكلم معاك تاني ، قلت له إتفضل ، قاللي: إنت حطيت رجلك على أول الطريق إلى الله، فحاول تصبر 

خرجت من بيتي بـ "لا إله إلا الله" بعد أن خيرني خالي بين الحياة مسيحياً معززاً مكرماً أو النوم مسلماً مثل الكلب على الرصيف فقلت له: كلب في رضا الله عز وجل خير من بشر في سخطه وسمعت جدتي تقول : " عايز يعمل زي امه " وعندما تحريت أمر أمي التي ماتت وأنا في سن مبكر علمت أنها ماتت على "الإسلام" وعلمت من الجيران أنها نطقت الشهادتين قبل موتها فصليت عليها صلاة الغائب  

 وذهبت إلى مديرية أمن الإسكندرية وقررت إشهار إسلامي فجاء لي مندوب من مجلس الكنائس بالقاهرة في المديرية وقال لي: أنا هنا لتحقيق أحلامك إذا كنت تحتاج إلى أي مبلغ من المال سيكون معك ، ومن الممكن أن تكون متزوجاّ وتعيش في شقة في أقل من أسبوع وظل على هذا الكلام الدنيوي نصف ساعة ، فقلت له تحدثني عن الدنيا، ألم تأتي من القاهرة لتردني إلى الحق ، كل كلامك عن الدنيا، فأنفعل وقال نتحدث في الدين وحدث بيننا جدال ونقاش 

 وفي النهاية قال لي: 
انت مصمم على الإسلام
  قلت: نعم والحمد لله 

الإسم قبل الإسلام /
 ظريف هارون بسكاليس  

الإسم بعد الإسلام / 
محمد عبد الله المهدي
أحدث أقدم