نصراني مصري سابقأسلم على يديه الألاف والحمد لله قصة إسلامه هي واحدة من أشهر قصص المسلمين الجدد في مصرالأخ/ عبد الرحمن النعمان - أرديلس صفوت سابقا نطق الشهادتين وأعلن إسلامه لأمه وأخته وأخوه ودعاهم إلى الإسلام فردا فردا فرفضوا جميعاً فردا فردا وسخروا منه وجمعوا له الأقارب والمعارف لصده عن الإسلاميقول أخوه بعد إسلام أخي شككني في المسيحية فأحببت أن أحضر معه لقائه بالقساوسة لأسمع منهم الردود وفي كل مرة لم أجد منهم ردوداً منطقية ! ولكني قلت له : القرأن كله تناقضات فرد عليا ( قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ) ودي كلمة ( مقدرتش أرد عليها ) أثبت لي كمية تناقضات وكذب وتخاريف في المسيحية تحتاج إلى 20 حلقة حتى أذكرها. أختهم تقول:بعد إسلام أخي عبد الرحمن دعاني إلى الإسلام فلم يجد مني إلا الصد والرفض والإستهزاء ، ولكن حياتي لم تكن سعيدة ولم أكن مرتاحة، فدعوت الله في الثلث الأخير أن ينير بصريتي إلى الديانة الحقيقية سواء المسيحية أو اليهودية أو البوذية أو حتى الإسلام ، وبعد دقائق قليلة: حسيت بإحساس يعجز اللسان عن وصفه ، إحساس إنشراح الصدر للإسلام ، حسيت إني مش على الكرة الأرضية ، حسيت بأمان وسكينة وفرح وطمانينة ، وسمعت صوت الأذان ، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمد رسول الله ، فقلت أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله وأشهد أن المسيح رسول الله .تقول الأم: بعد اسلام عبدالرحمن كنت أراقبه ـ كنت أشوفه بيتوضى إزاي ، بيصلي إزاي ، عايزة أتعلم منه ، عايزة أصلي زيه ، وخايفه أقوله يحس إنه إنتصر عليه، لأني كنت بشتمه وكنت بهينه بالكلام السئ ، لكني قلت له في مرة : عايزة أصلي ، علمني أصلي ، علمني اتوضى، فقال لي إنتي معذباني 8 سنين، قلت له: أخلاقك إنت اللي إتغيرت ، أخلاقك عرفتني دينك ، أخلاقك معايا وصلاتك طول الليل وبكائك ، أنا مسيحية وعمري ما حسيت ده ، عرفني الدين ده.وفعلاً علمني واتوضينا ودخلت أنا وهو وصليت، وحسيت بإحساس لم أشعر به من قبل، لا أصلي لصورة عدرا ولا لتمثال ، أنا فخورة بدين الإسلام ، وكنت عميا وفتحت ، كنت ميتة وحييت ، كنت كما قال الله: بسم الله الرحمن الرحيم ( أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)عبدالرحمن النعمان -أرديلس صفوت سابقاً- كان نصرانيّاً أرثوذكسياً قبل أن يعتنق الإسلام ويدرس الدين دراسة متعمقة، ويسافر إلى أفريقيا ليدعو الناس هناك إلى الإسلام وقد أسلم على يديه الألاف الأخ/ عبد الرحمن النعمانهو مدير مؤسسة النعمان لإغاثة العطشان وهي مؤسسة خيرية ودعوية وهو المدير العام لمؤسسة بادر للتنمية بدولة غانا وهو مؤلف كتاب "كنت مسيحيًا مخدوعًا" وكتاب "كنت أعمي والآن أُبصر".. وله سلسلة برامج دعوية على اليوتيوب للدعوة إلى الإسلام والدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم والرد على الكفار والملاحدةعبد الرحمن النعمان يقول:أنا لا أنتمي لأي حزب أو جماعة لأن الله ذم الأحزاب وقال في كتابه الكريم ( مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ) أنا مسلم كما قال الله تعالى: هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ لست بالمتشدد الذي يُكفر الجميع ولست بالصوفي الذي يقبل الجميع قال الله تعالى: وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لا أحب الغلو ولا أحب التفريط وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًاويا ليت قومي يعلمون.