ثلاث نساء اسيرات اسلمن سبحان الله


ثلاثة نساء/ قدر الله لهن الوقوع في الأسر / ليتعرفن على الإسلام 
البريطانية : إيفون ريدلي / والإيطالية : سيلفيا رومانو / والفرنسية : صوفي بيترونين

وتحولت أخبار دخولهن في الإسلام إلى زلزال هز إعلام العالم 
 وأصاب العلمانية بالصدمة والذهول.

لك أن تتخيل 
إيفون ريدلي :
صحفية عالمية : عملت في صحيفة صنداي تايمز والاندبندنت والأبزيرفر وعملت نائب رئيس تحرير وكبيرة محررين، وأرسلتها صحيفة صنداي اكسبريس إلى أفغانستان، للعمل على تصوير الإسلام كدين وحشي ظالم للمرأة والإنسان وتشويهه بقدر الإمكان، ودخلت البلاد متخفية كما يدخل الجواسيس، ووقعت في أسر حركة طالبان

وهنا
ظنت أن الإعدام حتماً سيكون مصيرها، ولكنها وجدتهم يعاملونها معاملة حسنة لم ترى مثلها في تاريخ الصراعات، وعندما عَرض عليها أحدهم الدخول في الإسلام ، رفضت وقالت لهم : أعدكم إذا أطلقتم سراحي سأقرأ القرآن فأطلقوا سراحها، ونفذت وعدها وقرأت القرآن ولم تجد فيه غير الحق الذي يجب أن يتبع ، فاتبعته ودخلت الإسلام ودافعت عنه وقامت بالتعريف بالإسلام في محاضرات في مختلف البلاد مؤكدة أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي ينتصر لحقوق النساء في كل شئ، وقالت : القرآن يوضح مساواة النساء في الروحانية، والقيمة والتعليم. فالإسلام هو الكمال.

 الإيطالية سيلفيا رومانو
عضو المنظمة الإغاثية "أفريكا ميليي"، التي كانت مختطفة في كينيا
أكدت بعد تحريرها أنها اعتنقت الإسلام أثناء سجنها في الصومال وذلك بعد أن سلمها خاطفوها الكينيين إلى حركة الشباب الصومالية، مضيفة : "صحيح لقد اعتنقت الإسلام" ، ولكنه كان خياري الحر، لم يكن هناك إكراه من الخاطفين الذين عاملوني دائمًا بإنسانية"، وكان في استقبال سيلفيا رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي ووزير الخارجية لويجي دي مايو وتحول خبر إسلامها إلى حديث العالم لأيام رغم محاولات التعتيم ، واختارت لنفسها بعد الإسلام اسم "عائشة".

الفرنسية : صوفي بترونين 
التي كانت محتجزة في مالي 
هي طبيبة و ناشطة إنسانية كانت تدير مركز إغاثة للأطفال قبل أن يتم اختطافها.
تناقلت وسائل الإعلام خبر إطلاق سراح الرهينة الفرنسية في مالي، وكان الرئيس الفرنسي في استقبالها، وما حدث من مفاجأة حين نزلت الطبيبة الفرنسية صوفي بيترونين من الطائرة وعلى رأسها غطاء أبيض، وسرعان ما أعلنت أنها دخلت في الإسلام، وأن اسمها لم يعد صوفي بل مريم ، وهنا انتشر خبر إسلامها ليرافق خبر إطلاق سراحها عبر كل وكالات أخبار العالم ومثل ذلك صدمة لليمين الفرنسي وللرئيس الفرنسي نفسه.

نسأل الله الثبات لكل المسلمين الجدد
في كل مكان في العالم.


أحدث أقدم