كاميليا زاخر شحاتة كانت زوجة القس المجرم سمعان تواضروس كانت تظن أن القساوسة أطهار فتزوجت من هذا القس وبعد زواجها رأت منه أشياء تثبت بطلان عقيدتهم فأسلمت وحسن إسلامها ولأنها زوجة قس فأسلامها وصمة عار ومدخل للشكوك فقامت الكنيسة بتجميع المسيحيين وقاموا بعمل ثورة وقالوا مرات أبونا لازم ترجع ولكن الطاهرة
العفيفة أبت أن ترجع للضلال وأشهرت إسلامها ولكن هناك يد قوية تسمى الكنيسة حركت أمن الدولة كى يرجعها وقاموا
بإرجاعها عنوة وحبسوها وعذبوها ولكى. لاتكون نقطة سوداء
فى تاريخ عقيدتهم الباطلة طلبوا منها أن تخرج وتقول انها أجبرت على الدخول فى الإسلام وتسب الإسلام بعدما دخلت فيه ولكنها رفضت ولاأنسى عندما قالت: ربنا ينشف الدم فى عروق اللى سلمنى للكنيسة ولأن هذه الكلمات من صالحة قانتة عفيفة فكان ربك بالمرصاد بعد تسليمها بيومين وجدوا اللواء الذي سلمها للكنيسة فى سيارته هالكا بهبوط حاد فى الدورة الدموية وكان مثل الحجر متجمدا ثم قتلوها قاتلهم الله
الله أكبر ياأختاه