قصة كاميليا شحاتة – من الحيرة للهداية ✨
كاميليا شحاتة، زوجة القس تادرس سمعان كاهن كنيسة دير مواس بالمنيا، كانت ست عادية جدًا في نظر الناس، لكن جواها كان فيه صراع كبير. سنين طويلة وهي عايشة حياة شكلها مستقر، لكن قلبها كان بيسأل أسئلة محدش قادر يجاوبها: مين أنا؟ وليه اتخلقت؟ وإيه معنى العدل الإلهي؟
في يوم من الأيام، بدأت تقرأ وتبحث، وفضلت فترة طويلة محتارة بين اللي اتربّت عليه وبين اللي قلبها بيقوله. ومع الوقت، لقت نفسها بتقرب من الإسلام خطوة بخطوة.
القصة اللي عملت ضجة كبيرة وقتها إن كاميليا اختفت فجأة، والناس كلها بدأت تسأل: راحت فين؟ ليه الكنيسة ساكتة؟ وليه الأمن بيتدخل؟ لكن اللي قليل يعرفوه إن كاميليا كانت في اللحظة دي بتاخد أهم قرار في حياتها.
قعدت لوحدها، جابت ورقة وقلم، وكتبت بخط إيدها:
"أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله."
الكلمات دي ما كانتش مجرد جملة، دي كانت إعلان بداية جديدة. كاميليا كمان كتبت تعليمات الصلاة، إزاي تتوضى، وإزاي تصلي، وكأنها بتعلّم نفسها خطوة بخطوة.
اللي حصل بعد كده كان عاصفة. الكنيسة رفضت تعلن الحقيقة، وحاولت تخفي الموضوع، لكن الأوراق اللي بخط إيدها اتسربت، والناس شافوا بنفسهم إن الست دي اختارت الإسلام عن اقتناع، مش عن ضغط.
القصة دي فضحت حاجات كتير، وأثبتت إن الهداية مش مرتبطة بمكان ولا منصب، الهداية بتدخل القلب من غير استئذان. وكاميليا كانت مثال لست شجاعة، قررت تواجه الدنيا كلها علشان تختار طريقها.