ضننته المسيح فإذا هو محمد نبي المسلمين

*من ظننتُه المسيح… فإذا به نبي الإسلام!*نشأتُ في بيت مسيحي، لكن إيماننا كان عامًا، بلا عمق أو التزام. كنت أذهب إلى الكنيسة، لا حبًا في العبادة، بل لأجل الأجواء الاجتماعية. لم يكن الدين يعني لي الكثير، ولم أكن أعرف عن الإسلام سوى اسمه… بل كنت أظن أن "محمدًا" هو الاسم الذي يطلقه المسلمون على المسيح!لكن شيئًا ما بداخلي كان يبحث عن معنى. اشتريت ترجمة للقرآن، وكتاب ، وبدأت أقرأ. كلما تعمقت، شعرت أنني أعود إلى شيء مألوف… إلى فطرة كنت أجهلها. التوحيد، تعاليم النبي عيسى عليه السلام، الأخلاق، الرحمة، العدل… كلها كانت هناك، واضحة، نقية.بدأت أغيّر من نفسي تدريجيًا: امتنعت عن لحم الخنزير، راقبت كلماتي، راجعت سلوكي. وبعد رمضان عام 2008، نطقت بالشهادتين. أصبحت مسلمًا، والحمد لله.واجهت تحديات، نعم. لكنني كنت محظوظًا بدعم والدتي التي أصبحت تذكرني بعدم أكل غير الحلال، وأصدقائي الذين احترموا صلاتي وصومي. أدركت أن ما جذبني للإسلام لم يكن منشورًا ولا محاضرة، بل موقفًا رأيت فيه مسلمًا يتخذ قرارًا صائبًا.لهذا أقول لكل مسلم:*كن أنت الإسلام الذي يراه الناس.*فربما تكون أنت سبب هداية شخص… مثلي.اللهم اعز الاسلام والمسلمين اجمعين يارب العالمين 
أحدث أقدم